كريستل
09-08-2008, 02:01 AM
الفتى الشجاع والمدينة الغريبه والفتاة النائمة
في يوم من الأيام خرجا لور مع صديقه إلى المدرسة باكر وكان الجو باردا جدا فظل لور وصديقه يمشيان إلا أنهم سمعوا صوت غريب يصدر عند الغابه المحظور فجذبه لور الصوت مع صديقه وذهبا إليها وعندما دخلوا بها ازداد الصوت ولكن لم يكون واضحا فخاف صديق لور وقال له أن يخرجا ولكن لور كان مصر فمشيا وفجاء وقفا أمام حفره كبيره ومظلمة فستغر با كيف ظهرت ولكن زاد الصوت من الحفرة وفجاء خرجت السلاسل وسحبت لور فامسك صديقه ورد ولكن لم يستطع ففلتت يدا لور وسقط وعندما أفاق لور وجدا نفسه في عالم غريب الفوضى في كل مكان والجو باردا ولأمطار غزيره فقام يمشي ويمشي حتى وجد شخصا يتجه نحوه بسرعه وإذا بفتاة الوطواط تهاجمه وكان لور يصارعها حتى سقط في مكان اغرب من ذلك وفقد وعيه لور فترة طويلة وعندما أفاق وجد نفسه في أغصان الشجرة المكسورة فجمع لور قواه وقام وبداء يتأمل المكان ودهش بفتاة الوطواط فستغرب كيف وأين أنا ماهذا العالم وإذ ببحيرة تفور بقوه وخرجت منا سلاسل ضخمه فخاف لور وهرب واختباء بجذع الشجرة وإذ هو يتفاجاء ان السلاسل تسحب الفتاة الوطواط واستمرت بالفوران فركض لور يسرع لأنه لايامن من البحيره فقد تأخذه فجاء ولكن هدئت البحيره فهرب لور إلى مكان بعيد وخفف من سرعته وبداء يمشي ولكن استغرب أن الحيوانات نائمه وانها تحمل في جباها قلاده حمراء وستمر يمشي حتى وقف أمام القصر الضخم وكانت الفوضى في كل مكان السيوف والرماح وجثث غريب ملقاه على الأرض فبداء يتفقدها فلاحظ ايضا أنها تحمل قلاده حمراء فرفع بصره على القصر وكانت مغطاه بالأشواك
واقترب من القصر فوجد البوابه مغلقه فدار على القصر وفجاء سقط في القبو وستمر بسقوط حتى دخل بالقصر
فستغرب كيف دخل فعرف انه بسبب القبو فقام يمشي ويمشي بالقصر حتى جذبه باب زجاجي يلمع ففتحه ودخل الغرفه فوجد سقف الغرفه محطم وبداء يراء الاشياء المعلقه بالجدار ومنها الصور والنقوش الغريبه والكتبات التي لم يفهمه وبداء يتلامس الجدار وقعت عيناه بسيف كبير شديد لمعان وكان محفوظ في صتدوق شفاف وعندما التفت وجد قبو زجاجي كبير فوق الاعمده االكرستاليه وعندما اراد أن يتجه إليها وإذ بفتاة تخرج من القبو وبدئت تتأمل من حولها ولكن لم تستوعب فستغرب لور من أمرها وعند التفتت إليه بدائت بصرا خ وعندما صرخت ظهرت أشياء غريبه بالغرفه منها ظهور الوحوش من الجدار وهتزت الأرض بقوه وأشاعت القلاده التي تحملها فتغير شكلها فقد خرجت منها اجنحه وتحول لون شعرها الى ابيض وحمرت عيناها وازدادت الفوضى فحاول لور بتمسك بعض الأشياء وستمرت بصراخ حتى فقدت وعيها وهداء كل شي فصدم لور ماراء بل عجز عن القيام فجن جنونه وبداء يتسال كيف ظهرت هذه الفتاة كيف دخلت الى هذه العالم ماهذه الأشياء التي أراها ولما الحيوانات نائما ولما ظهرت فتاة الوطواط والبحيره ياألهي أأنا في حلم ام أني في مصيبه فشلت حركته وعجز عن تفكير كيف سيظهر من هذه الورطه فقام وتجه الى الفتاةوبداء يتأمل بها واذ بفتاة تكلمه وتقول كنت انتظرك لتنقذ عالمي فستغرب من كلامها فطلبت منه ان يحملاها ويضعها في مكانها فطلب منها ان تحكي مايحدث هنا ولما هو هنا ولأشياء التي صدفته ولما هي هنا ولما القصر هكذا والجثث ملقاه على الأرض فبتسمت له وبدئت تحكي له
فقالت كانت مدينتي آمنه وكانت الخيرات موجوده وكانت عائلتي من النبلاء وتحكم المدينة ولكن المدينة تمتاز بالعزله وأنها في مكان مجهول وان المدينه تحمل القلادة وهذه القلاده تحمي الروح من الشر وتزيد طاقة المخلوقات ولكن قاطعها لور وقال لها انه وجد فقط الحيوانات ولم ارا أناس فقالت الفتاة لقد جاء شرير والقاء اللعنه على الناس حتى اختفوا وبقيت الحيوانات فقال لور ولما فقالت
لأنه أتى إلى أبي يطلب يداي ويريد ايضا ان يستولي على الكتاب المقدس الذي من دونه تفسد الأرض وتنتشر الأرواح الشريره التي سجنها القاده العظماء لأنها تستولي على أرواح الناس وتسخرهم لطلبهم الشريره وأيضا تحمي الغابه التي تدعى غابة الجن المسخرة من اجلنا لأنها تساعدنا أثناء القتال وهذه الغابه لانستطيع الدخول بها حتى نقراء لعنة السلام لانها تساعدهم وتزيد قوتهم وحجما
وانها تحمي ارواح ملائكة الجن التي تحرس الزمردة الخضراء التي تسخر قوة الطبيعة لهم منها سقوط الامطار وهبوب عاصفه الموسميه التي تتحكم بها مواقع الجغرافيه
وايضا تساعد على اتزان مدينة الأقزام لأنهم يملكون طاقه غريبة جدا وهي تحويل الحيوانات إلى بشر أثناء القتال وانقسام ارواحاههم الى اضعاف وقراءة العقل وتحكم بالاحساس فقال لور انتم تعيشون حياة غريبه وتملكون اشياء غريبه فبتسمت وقالت نحن مختلفون عنك رغم انك مثلي فقال اها وطلب منها ان تستمر بالحكي
فقالت هل صادفت اناس يطيرون فقال لا ولما فقالت انهم ملائكة حرس مدينتنا وهم مقدسون عندنا لانهم يحمو ن البشر ويدافعون عنها لابد ان الرجل سجنهم فهم يتميزون ميزة عن غيرهم عندما يموتون تتجدد ارواحهم بسب الدم الذي يملكونه ولكن نسيت ان اقول لك لدي اصدقاء من الجن لابد انهم في وكرهم سيساعدونك وهما لوتس ولورد وفيان لانهم يملكون مميزات جباره وهم من قبيلة قد حرقت بسب أمور غامضة وهم كثيري العزله بسبب ماحدث لهم فقد ضاعت ارواح قبيلتهم وماتو البعض ولم ينجو سواهم ويتميزون بتصرفات غريبه لولايثقون باحد ولكن عندما يرون السيف الذي ستاخذه سيعرفون انك قابلتني فقال اخبريني عن مميزاتهم
فقالت الفتى لوتس يتميز بقوه وهي متلاك سلسله التي وهبها ابيه عند وفاته وتعمل السلسله بأمور اخرى وهي
قراءة العقل الشخص وسلسلة الثانية امتصاص الطاقة العدو وثالثة تحكم بجسد متى شاء والرابعة شل الحركة والخامسة اتصال بعالم الاخر
اما لورد فهو يمتلك طاقة خيوط العنكبوت النادرة ويختزنها في جسده فعند هجمو العدو فانه يخرج الخيوط من جسده وينشر السم ومتصاص الدم حتى يغذي خيوطه فاما العدو فانه يموت فورا لان السم قاتل
واما فيان فانه يستطيع تغير شكله حتى يموه العدو
فانا اثق با شخاص لانهم مكان الثقتي فيساعدونك بقتل الرجل
فقال لور
أستغرب لما فعل الرجل هكذه وهل هو من الوطواط فستغربت الفتاة منه وقالت كيف عرفت فاخبرها ماحصل له مع فتاة الوطواط فقالت الفتاة أنها ابنتة وهي تريد ان تصبح حاكمة الغابة ملوك الجن المقدسين لانها عجبت بقدراتهم وتريد ان تسيطر عليهم وانها شديدة طمع وقد قتلت اخي الكبير لانه رفض ان يرتبط بها فقامت بقتله عن طريق تمويه بشكل صديقته وقادته الى وكرها فهجمت عليه وقتلته وأدخلت انيابها في عنقه وشوهت وجه ومزقت ذراعه وعندما انتهت من ذلك رمته امام القصر ولما رأيناه فزعنا فتأسف لور على حالتها وقال لها أعدك ان اساعدك ولكن كيف ففرحت الفتاة وقالت له السيف فستغرب لور وقال اقصدتي السيف الذي في الصندوق فقالت نعم ولكن لايحمله الا من كان قلبه طيب وشجاع ومحب الخير ولكن السيف يحمل خارقة به قد لاتستطيع تحكم به فقال لها اخبريني عنه بتفاصيل
فقالت عندما تحمله يتغير شكلك فيصبح حجمك اكبر وتزداد عضلاتك حجما وظهور جناح لك وتكون حركاتك أسرع وترى ايضا ألاما كن البعيدة ولكن ستشعر بالآم فظيعه فقال لور سأحاول قدر ماستطعت فتجه لور الى السيف وفتح الصندوق وعندما امسك السيف تغير شكله وتضخم جسده وتحول شعره الى ابيض وزدادت العضلات وبداء يصرخ من الألم وبعدها فقد وعيه وعندما افاق لم يستوعب ماحوله بسب شعوره بدواران وثقل بجسده ولكن عندما مشى توقف عند المراء نظر نفسة ففزع من شكله فقالت الفتاة لاتخاف مجرد ان تتركه ستعود الى حالتك الطبيعيه فاخذ نفس لور وخرج من القصر وبداء يتجه الى الغابه لكي يلتق باشخاص التي حكت عنهم
وعندما دخل فيها شعرا بحركات غريبه وأصوات مخيفة وفجاء ظهر عليه شخص وقال له من أنت فبداء لور يتأمله فكرر عليه الرجل نفس الكلام فقال له انا وفجاء ظهروا عليه شخصان ويبدو عليهم الحذر والغضب في نفس الوقت فشعر لور بخطر وبعدها تذكر السيف فاخذ السيف وفتح السيف لهم فصعقوا ماراو فقال لهم هل انتم أصدقاء الفتاة القصر فقال الشخص عرفنا من أنت فقال لهم انا لور وانتم فقال الشخص نحن لوتس وفيان ولورد فقال لور تعال إلى وكرنا ولما ذهبوا الى وكرهم دخلا وجلسوا فقال فيان كيف أتيت إلى هنا وكيف التقيت بالفتاة ظننا انها ماتت فحكى لور القصة لهم فسكتوا جميعا فقال لوتس يجب ان نقتل الرجل وطواط ولكن سنجد صعوبه فقال لورد اذكر أني مرة دخلت غابة الوطواط من دون شعور فقال فيان كيف قال عندما كنت امشي وجدت باب خشبي منهار فدفعته ودهشت مارايت ولكن وجدت جنود وعندما راوني طاردوني ولكني فلت منهم باعجوبه فقال لور هل تذكر المكان فقال نعم فقال فيان سنذهب غدا لتفقد المكان ليله وعندما حلا الصباح استيقظ لور باكر فوجد لورد غير موجود فقام لور الى الخارج وبداء يمشي حتى وجده فقال لورد له اجلس أريد منك ان تعمل لي معروف فقال ماهو فقال لورد كانت لدي أخت جميلة وطيبة ولكنها قتلت على يد جندي الوطواط ومازلت اذكر شكله وأريد أن اخذ ثار أختي فقاطعه لور وقال كيف قتلت فقال عندما ذهبت مجموعة من الفتيات لجمع التوت للقبيله تأخرن ولم يعدن فقلقت عليها وا خبرت جدي انها لم تعود فقال جدي لابد انهن يستمتعن بجمع الزهور وعندما خيما البظلام لم يعدن فقمت وذهبت ابحث عنها من مكان الى كمان ولم أجدها وظليت أسبوع وأنا ابحث عنها وفي يوم من الأيام أتت فتاة وقد بداء عليها اثار الجروح وتعب عليها فصعق قلبي فشعرت ان اختي ليس على مايرام فأخذنا الفتاة إلى جدي وأخبرتنا ان احد من جنود الوطواط قد هجم عليهن وقد قتل البعض والأخريات أخذهن إلى بيته وبداء يزعجهن ولكن اختي قاومته وظلت تدافع عن الأخريات وفي اليل قامت أختي بتحريرهن وبقيت هي ولكن شعرا لوطواط بهن حتى قام فهربن جميعهن وصدته اختي بكل قواها ولكن غصب بقوة فدفعها وقتلها بدم بارد وانا اعرفه جيدا واريد ان اقتله
فسكتوا بره فقال لور لاعليك وعندما قاما وجدا لوتس وفيان غاضبان فقالا لما لم توقظانا فعتذرا لهم وبداء يجهزان نفسهم حتى حل الليل وتحركوا الى وكر الرجل الوطواط فقال لوتس انا سأهتم بالجيوش
وقال فيان اما انا سأهتم بالفتاة الوطواط
واما لورد سيهتم بالجندي الذي قتل أخته
ولور سيتسلق القصر
وعندما استعدوا جميعا ظهر اولهم لوتس وبداء يتحدى الجيوش وعندما التفتوا اليه بدؤ بسخرية عليه ولكن لوتس تحداهم اكثر حتى اتجهوا نحوه وبداء لوتس استخدام سلسلته وبداء يهاجم بها بقوته والجيش يسقط الواحد تلو الاخر حتى عمت الفوضى استقلا فيان ولور تسلق الى القصر
وتحه فيان الى الفتاة الوطواط ودخل عليها فصدمت كيف دخ ولكن لم تا به فبدئت تاهجمه ولكن فيان استدرجها الى غرفة ابيها فو جدت الوطواط ان هناك فتى اخر يقاتل ابيها وبعدها هاجمها فيان ولكن كانت قويه فضريته على الحائط ولكن قام بسرعه وستخدمه قوته وهي تمويه شكله على هيئة ابيها ولكن لور ظل يقاتل الوطواط وكان قوي فقد استخدم قوة الكتاب الذي استولى عليه ولكنه ظل يقاومه فدفعه بقوه على الجدار وسقط زبعدها اتجاها فيان الى الرجل الوطواط وموه شكله فتجهت الفتاة نحوه ولكن لم تدري ان ابيها كان الضحيه فقامت بغرز انيابها بكتف فصرخ ابيها فصعقت الفتاة فقال لور الفيان اتجه الى غرفة المغلغقه ةحاول ان تا خذ الكتاب انا ساتصدى لهم
فقال فيان ولكن فقال لور اسرع فخرجا فيان من الغرفة ولكن الفتاة قامت بسرعة وتجهت من حوله ولكن لور لم يستطيع مسكها ولكن اتجه الى الرجل الوطواط يقاتله يوما كامل حتى خارت قواه وفيان كان يقاوم الفتاة حتى وجد سكين ملقاة على الارض فالخذ السكين وطعنه عدة طعنات وعندما دخل الى الغرفة وجد الكتا ب ولكن لم يستطع لمسه فظل ينتظر لور من قتاله وعندما سمع صراخ قويا عرف ان لور قتل الرجل الوطواط فتجه لور الى الغرفة فقال فيان لم استطع تناوله ولكن كيف فقال لور اين لوتس ولورد فقال نحن ورائك وعندما التفت لهم وجدهم ام منهمكون فبتسم لور وقال لورد هل اخذت ثار اختك فهز راسه ولكن قال لور الكتاب لم يتحرك من مكانه كيف سنحركه فقال لوتس أتذكرون كلمة السلام التي نرددها اتذكرون فقال فيان اذكرها وقال لورد وانا اذكرها فامسكه ايدهم جميعا وبداء يقرؤنها حتى سقط الكتاب ففرح لور وقال فيان الان بدت مهمتك يالور افتح الكتاب وقراء لعنة السلام ولكن تردد لور وقال انا لاعرفا كيف فقال لورد ضع السيف في قلب الكتاب وستظهر الرموز وقرائها وعندما فعل لور ذلك استطاع ان يقراء للعنة السلام حتى انتتشر النور وضياء في كل مكان
فستيقضت الحيوانات من غفوتها وظهرت الشمس وافاقوملائكة الجن وبدئت الزمردة تشع التي يحمونها وظهرت ملائكه التي تحمي الناس ونتشرو الاقزام
واستيقظ كل من كان له مكانه
وعندا اغلق الكتاب لور شكرو اصدقائه ما فعل وعندما خرجو قال لورد لابد ان قبيلتنا عادت ارواحها التي ظلت ظائعة مائة سنه فقال فيان انا متشوق لابد ان ارواح قبيلتنا تجددت وعادو جميعا اما لوتس كان مسرور وشكرا لور وقال لقد كنت نبيل ولم يخب ظن صديقتنا فقاطعه لور وقال ماسمها فستغربو فقال لورد الم تخبرك فقال لا فقال فيان اسمها الماس فضحك لور وقال اسمها مضحك فستغربوا لما يضحك فقال لورد انت تتصرف على طبيعتك فقال لور نعم ياصديقي وقال لورد حان وقت الوداع وعندم تفرقو اتجه لور الى القصر فوجد كل شي قد تغير والجمال الطبيعة في كل مكان حتى تفاجاء بالملاكه فبهرا بجمالها وقد تغيرا شكلها فتجهت اليه الفتاة وشكرتة واثنت عليه وعرفيه عل الجميع فشكروه فخلع لور السيف وقدمها اليها وقال انا سعيد انني كنت معاكم رغم اني كدت اجن من ذلك فامرت الفتاة ان يقيما حفلة كبيرة وعرفته بوالديها ولكن استغرب لور وقال الم تقولي انهم ماتوا فبتسم والدها فقال عندما عاد الينا الكتاب حلت علينا كلمة السلام وعندما قرئتها عاد كل شي فظلو يحتفلون حتى ظهرا شق من سماء فقالت الفتاة حانا وقت عودتك فتجمعا كل القبيله يودعونه واهدوه هديه فاعطته الفتاة قلاده تقدير لجهوده وعندما اتجه الى الشق حتى ارتفع ودخل الى الشق ودخل الى عالمه وعندما فتحه عينه وجدا نفسه فوق صديقه ورد يبكي فقام من فوقه فصرخ صديفه لقد عااااد الاحمق اين كنت ايا الاحمق كدت اجن وانا ابحث عنك وعندما اتت اخته مسرعه وكان الغضب يملاء وجهها فرمت نفسها عليه وهي تبكي وتقول لقد اختفيت اسبوع ونحن نبحث عنك فصفعته على وجه واكمل عليه صديقه ورد فقال كدت اخل مصحة عقليه بسببك يادجاجة امك
فقاما واتجه الى البيت والمفاجاء وجد عمته ماسكه عصا المكنسة وضربته يقوة اين كنت الم تعلم اذا عرفا والداك انك تغيبت عن البيت سيقلقون عليك فقال لور انا كنت فقالت عمته رائحتك كريها ايها العفن هيا اذهب استحم وعندما ذهب استحم تذكر القلاده ولكن لم يجدها فعرف ان ورد اخذها فخرج من الحمام مسرعا فتجه الى غرفته وعندما فتح الباب وصابون على راسه صد
م بابنت عمته فحمرا وجهه وقال ورد ايها الغبي انت لم تكمل استحمامك انظر الى صابون ولكن لور كان ينظر الى ابنت عمه فوجدها مرتديه القلاده فسكت وعاد الى الحما م وعندما انتهى اتجه الى غرفته واذ بصديقه ورد يضع احمر الشفا فقال له مارايك لابد اني اصبحت جميلا فقال له اخرج سارتدي ثيابي فقال حسنا فتجه مسرعا واسقط لور وكان ورد فوقه يحاول تقبيله لكي يلصق احمر الشفا على خده وكان لور يقاومه حتى فوجاء بابنت عم لور فقام ورد عنه وقال كنت امزح معه فطلبت من ورد ان يساعدهم بتحضير العشاء فنزل معها وكان يرفع حاجبيه يتوعد لور بتقبيله
وعندما اجتمعا على المائدة بدؤ يتسامرون ولكن لور لم يرا ورد فقال للجميع الت ترو ورد فقالا لااااااااااااااااااااااا فشعر لور ان هناك مكيدة ولكن لم يابه وفجاء قفز عليه ورد وهو مرتدي ثياب الدخليه الفتيات وكان متبرج فقال ماريك لور فغضب لور وقال انت مجنووووووون ايها الاحمق فقال ورد ساوريك من الاحمق فهجم عليه وبداء يقبله حتى التصق احمر الشفاه على وجه وكان الجميع يضحكون وعندما حان وقت النوم عادو الجميع الى اوكارهم ولور يتذكر ماحدث له وكانها رحلة خياليه وان القلادة لن ياخذها من ابنت عمته فغفى لور حتى نام بسلام
في يوم من الأيام خرجا لور مع صديقه إلى المدرسة باكر وكان الجو باردا جدا فظل لور وصديقه يمشيان إلا أنهم سمعوا صوت غريب يصدر عند الغابه المحظور فجذبه لور الصوت مع صديقه وذهبا إليها وعندما دخلوا بها ازداد الصوت ولكن لم يكون واضحا فخاف صديق لور وقال له أن يخرجا ولكن لور كان مصر فمشيا وفجاء وقفا أمام حفره كبيره ومظلمة فستغر با كيف ظهرت ولكن زاد الصوت من الحفرة وفجاء خرجت السلاسل وسحبت لور فامسك صديقه ورد ولكن لم يستطع ففلتت يدا لور وسقط وعندما أفاق لور وجدا نفسه في عالم غريب الفوضى في كل مكان والجو باردا ولأمطار غزيره فقام يمشي ويمشي حتى وجد شخصا يتجه نحوه بسرعه وإذا بفتاة الوطواط تهاجمه وكان لور يصارعها حتى سقط في مكان اغرب من ذلك وفقد وعيه لور فترة طويلة وعندما أفاق وجد نفسه في أغصان الشجرة المكسورة فجمع لور قواه وقام وبداء يتأمل المكان ودهش بفتاة الوطواط فستغرب كيف وأين أنا ماهذا العالم وإذ ببحيرة تفور بقوه وخرجت منا سلاسل ضخمه فخاف لور وهرب واختباء بجذع الشجرة وإذ هو يتفاجاء ان السلاسل تسحب الفتاة الوطواط واستمرت بالفوران فركض لور يسرع لأنه لايامن من البحيره فقد تأخذه فجاء ولكن هدئت البحيره فهرب لور إلى مكان بعيد وخفف من سرعته وبداء يمشي ولكن استغرب أن الحيوانات نائمه وانها تحمل في جباها قلاده حمراء وستمر يمشي حتى وقف أمام القصر الضخم وكانت الفوضى في كل مكان السيوف والرماح وجثث غريب ملقاه على الأرض فبداء يتفقدها فلاحظ ايضا أنها تحمل قلاده حمراء فرفع بصره على القصر وكانت مغطاه بالأشواك
واقترب من القصر فوجد البوابه مغلقه فدار على القصر وفجاء سقط في القبو وستمر بسقوط حتى دخل بالقصر
فستغرب كيف دخل فعرف انه بسبب القبو فقام يمشي ويمشي بالقصر حتى جذبه باب زجاجي يلمع ففتحه ودخل الغرفه فوجد سقف الغرفه محطم وبداء يراء الاشياء المعلقه بالجدار ومنها الصور والنقوش الغريبه والكتبات التي لم يفهمه وبداء يتلامس الجدار وقعت عيناه بسيف كبير شديد لمعان وكان محفوظ في صتدوق شفاف وعندما التفت وجد قبو زجاجي كبير فوق الاعمده االكرستاليه وعندما اراد أن يتجه إليها وإذ بفتاة تخرج من القبو وبدئت تتأمل من حولها ولكن لم تستوعب فستغرب لور من أمرها وعند التفتت إليه بدائت بصرا خ وعندما صرخت ظهرت أشياء غريبه بالغرفه منها ظهور الوحوش من الجدار وهتزت الأرض بقوه وأشاعت القلاده التي تحملها فتغير شكلها فقد خرجت منها اجنحه وتحول لون شعرها الى ابيض وحمرت عيناها وازدادت الفوضى فحاول لور بتمسك بعض الأشياء وستمرت بصراخ حتى فقدت وعيها وهداء كل شي فصدم لور ماراء بل عجز عن القيام فجن جنونه وبداء يتسال كيف ظهرت هذه الفتاة كيف دخلت الى هذه العالم ماهذه الأشياء التي أراها ولما الحيوانات نائما ولما ظهرت فتاة الوطواط والبحيره ياألهي أأنا في حلم ام أني في مصيبه فشلت حركته وعجز عن تفكير كيف سيظهر من هذه الورطه فقام وتجه الى الفتاةوبداء يتأمل بها واذ بفتاة تكلمه وتقول كنت انتظرك لتنقذ عالمي فستغرب من كلامها فطلبت منه ان يحملاها ويضعها في مكانها فطلب منها ان تحكي مايحدث هنا ولما هو هنا ولأشياء التي صدفته ولما هي هنا ولما القصر هكذا والجثث ملقاه على الأرض فبتسمت له وبدئت تحكي له
فقالت كانت مدينتي آمنه وكانت الخيرات موجوده وكانت عائلتي من النبلاء وتحكم المدينة ولكن المدينة تمتاز بالعزله وأنها في مكان مجهول وان المدينه تحمل القلادة وهذه القلاده تحمي الروح من الشر وتزيد طاقة المخلوقات ولكن قاطعها لور وقال لها انه وجد فقط الحيوانات ولم ارا أناس فقالت الفتاة لقد جاء شرير والقاء اللعنه على الناس حتى اختفوا وبقيت الحيوانات فقال لور ولما فقالت
لأنه أتى إلى أبي يطلب يداي ويريد ايضا ان يستولي على الكتاب المقدس الذي من دونه تفسد الأرض وتنتشر الأرواح الشريره التي سجنها القاده العظماء لأنها تستولي على أرواح الناس وتسخرهم لطلبهم الشريره وأيضا تحمي الغابه التي تدعى غابة الجن المسخرة من اجلنا لأنها تساعدنا أثناء القتال وهذه الغابه لانستطيع الدخول بها حتى نقراء لعنة السلام لانها تساعدهم وتزيد قوتهم وحجما
وانها تحمي ارواح ملائكة الجن التي تحرس الزمردة الخضراء التي تسخر قوة الطبيعة لهم منها سقوط الامطار وهبوب عاصفه الموسميه التي تتحكم بها مواقع الجغرافيه
وايضا تساعد على اتزان مدينة الأقزام لأنهم يملكون طاقه غريبة جدا وهي تحويل الحيوانات إلى بشر أثناء القتال وانقسام ارواحاههم الى اضعاف وقراءة العقل وتحكم بالاحساس فقال لور انتم تعيشون حياة غريبه وتملكون اشياء غريبه فبتسمت وقالت نحن مختلفون عنك رغم انك مثلي فقال اها وطلب منها ان تستمر بالحكي
فقالت هل صادفت اناس يطيرون فقال لا ولما فقالت انهم ملائكة حرس مدينتنا وهم مقدسون عندنا لانهم يحمو ن البشر ويدافعون عنها لابد ان الرجل سجنهم فهم يتميزون ميزة عن غيرهم عندما يموتون تتجدد ارواحهم بسب الدم الذي يملكونه ولكن نسيت ان اقول لك لدي اصدقاء من الجن لابد انهم في وكرهم سيساعدونك وهما لوتس ولورد وفيان لانهم يملكون مميزات جباره وهم من قبيلة قد حرقت بسب أمور غامضة وهم كثيري العزله بسبب ماحدث لهم فقد ضاعت ارواح قبيلتهم وماتو البعض ولم ينجو سواهم ويتميزون بتصرفات غريبه لولايثقون باحد ولكن عندما يرون السيف الذي ستاخذه سيعرفون انك قابلتني فقال اخبريني عن مميزاتهم
فقالت الفتى لوتس يتميز بقوه وهي متلاك سلسله التي وهبها ابيه عند وفاته وتعمل السلسله بأمور اخرى وهي
قراءة العقل الشخص وسلسلة الثانية امتصاص الطاقة العدو وثالثة تحكم بجسد متى شاء والرابعة شل الحركة والخامسة اتصال بعالم الاخر
اما لورد فهو يمتلك طاقة خيوط العنكبوت النادرة ويختزنها في جسده فعند هجمو العدو فانه يخرج الخيوط من جسده وينشر السم ومتصاص الدم حتى يغذي خيوطه فاما العدو فانه يموت فورا لان السم قاتل
واما فيان فانه يستطيع تغير شكله حتى يموه العدو
فانا اثق با شخاص لانهم مكان الثقتي فيساعدونك بقتل الرجل
فقال لور
أستغرب لما فعل الرجل هكذه وهل هو من الوطواط فستغربت الفتاة منه وقالت كيف عرفت فاخبرها ماحصل له مع فتاة الوطواط فقالت الفتاة أنها ابنتة وهي تريد ان تصبح حاكمة الغابة ملوك الجن المقدسين لانها عجبت بقدراتهم وتريد ان تسيطر عليهم وانها شديدة طمع وقد قتلت اخي الكبير لانه رفض ان يرتبط بها فقامت بقتله عن طريق تمويه بشكل صديقته وقادته الى وكرها فهجمت عليه وقتلته وأدخلت انيابها في عنقه وشوهت وجه ومزقت ذراعه وعندما انتهت من ذلك رمته امام القصر ولما رأيناه فزعنا فتأسف لور على حالتها وقال لها أعدك ان اساعدك ولكن كيف ففرحت الفتاة وقالت له السيف فستغرب لور وقال اقصدتي السيف الذي في الصندوق فقالت نعم ولكن لايحمله الا من كان قلبه طيب وشجاع ومحب الخير ولكن السيف يحمل خارقة به قد لاتستطيع تحكم به فقال لها اخبريني عنه بتفاصيل
فقالت عندما تحمله يتغير شكلك فيصبح حجمك اكبر وتزداد عضلاتك حجما وظهور جناح لك وتكون حركاتك أسرع وترى ايضا ألاما كن البعيدة ولكن ستشعر بالآم فظيعه فقال لور سأحاول قدر ماستطعت فتجه لور الى السيف وفتح الصندوق وعندما امسك السيف تغير شكله وتضخم جسده وتحول شعره الى ابيض وزدادت العضلات وبداء يصرخ من الألم وبعدها فقد وعيه وعندما افاق لم يستوعب ماحوله بسب شعوره بدواران وثقل بجسده ولكن عندما مشى توقف عند المراء نظر نفسة ففزع من شكله فقالت الفتاة لاتخاف مجرد ان تتركه ستعود الى حالتك الطبيعيه فاخذ نفس لور وخرج من القصر وبداء يتجه الى الغابه لكي يلتق باشخاص التي حكت عنهم
وعندما دخل فيها شعرا بحركات غريبه وأصوات مخيفة وفجاء ظهر عليه شخص وقال له من أنت فبداء لور يتأمله فكرر عليه الرجل نفس الكلام فقال له انا وفجاء ظهروا عليه شخصان ويبدو عليهم الحذر والغضب في نفس الوقت فشعر لور بخطر وبعدها تذكر السيف فاخذ السيف وفتح السيف لهم فصعقوا ماراو فقال لهم هل انتم أصدقاء الفتاة القصر فقال الشخص عرفنا من أنت فقال لهم انا لور وانتم فقال الشخص نحن لوتس وفيان ولورد فقال لور تعال إلى وكرنا ولما ذهبوا الى وكرهم دخلا وجلسوا فقال فيان كيف أتيت إلى هنا وكيف التقيت بالفتاة ظننا انها ماتت فحكى لور القصة لهم فسكتوا جميعا فقال لوتس يجب ان نقتل الرجل وطواط ولكن سنجد صعوبه فقال لورد اذكر أني مرة دخلت غابة الوطواط من دون شعور فقال فيان كيف قال عندما كنت امشي وجدت باب خشبي منهار فدفعته ودهشت مارايت ولكن وجدت جنود وعندما راوني طاردوني ولكني فلت منهم باعجوبه فقال لور هل تذكر المكان فقال نعم فقال فيان سنذهب غدا لتفقد المكان ليله وعندما حلا الصباح استيقظ لور باكر فوجد لورد غير موجود فقام لور الى الخارج وبداء يمشي حتى وجده فقال لورد له اجلس أريد منك ان تعمل لي معروف فقال ماهو فقال لورد كانت لدي أخت جميلة وطيبة ولكنها قتلت على يد جندي الوطواط ومازلت اذكر شكله وأريد أن اخذ ثار أختي فقاطعه لور وقال كيف قتلت فقال عندما ذهبت مجموعة من الفتيات لجمع التوت للقبيله تأخرن ولم يعدن فقلقت عليها وا خبرت جدي انها لم تعود فقال جدي لابد انهن يستمتعن بجمع الزهور وعندما خيما البظلام لم يعدن فقمت وذهبت ابحث عنها من مكان الى كمان ولم أجدها وظليت أسبوع وأنا ابحث عنها وفي يوم من الأيام أتت فتاة وقد بداء عليها اثار الجروح وتعب عليها فصعق قلبي فشعرت ان اختي ليس على مايرام فأخذنا الفتاة إلى جدي وأخبرتنا ان احد من جنود الوطواط قد هجم عليهن وقد قتل البعض والأخريات أخذهن إلى بيته وبداء يزعجهن ولكن اختي قاومته وظلت تدافع عن الأخريات وفي اليل قامت أختي بتحريرهن وبقيت هي ولكن شعرا لوطواط بهن حتى قام فهربن جميعهن وصدته اختي بكل قواها ولكن غصب بقوة فدفعها وقتلها بدم بارد وانا اعرفه جيدا واريد ان اقتله
فسكتوا بره فقال لور لاعليك وعندما قاما وجدا لوتس وفيان غاضبان فقالا لما لم توقظانا فعتذرا لهم وبداء يجهزان نفسهم حتى حل الليل وتحركوا الى وكر الرجل الوطواط فقال لوتس انا سأهتم بالجيوش
وقال فيان اما انا سأهتم بالفتاة الوطواط
واما لورد سيهتم بالجندي الذي قتل أخته
ولور سيتسلق القصر
وعندما استعدوا جميعا ظهر اولهم لوتس وبداء يتحدى الجيوش وعندما التفتوا اليه بدؤ بسخرية عليه ولكن لوتس تحداهم اكثر حتى اتجهوا نحوه وبداء لوتس استخدام سلسلته وبداء يهاجم بها بقوته والجيش يسقط الواحد تلو الاخر حتى عمت الفوضى استقلا فيان ولور تسلق الى القصر
وتحه فيان الى الفتاة الوطواط ودخل عليها فصدمت كيف دخ ولكن لم تا به فبدئت تاهجمه ولكن فيان استدرجها الى غرفة ابيها فو جدت الوطواط ان هناك فتى اخر يقاتل ابيها وبعدها هاجمها فيان ولكن كانت قويه فضريته على الحائط ولكن قام بسرعه وستخدمه قوته وهي تمويه شكله على هيئة ابيها ولكن لور ظل يقاتل الوطواط وكان قوي فقد استخدم قوة الكتاب الذي استولى عليه ولكنه ظل يقاومه فدفعه بقوه على الجدار وسقط زبعدها اتجاها فيان الى الرجل الوطواط وموه شكله فتجهت الفتاة نحوه ولكن لم تدري ان ابيها كان الضحيه فقامت بغرز انيابها بكتف فصرخ ابيها فصعقت الفتاة فقال لور الفيان اتجه الى غرفة المغلغقه ةحاول ان تا خذ الكتاب انا ساتصدى لهم
فقال فيان ولكن فقال لور اسرع فخرجا فيان من الغرفة ولكن الفتاة قامت بسرعة وتجهت من حوله ولكن لور لم يستطيع مسكها ولكن اتجه الى الرجل الوطواط يقاتله يوما كامل حتى خارت قواه وفيان كان يقاوم الفتاة حتى وجد سكين ملقاة على الارض فالخذ السكين وطعنه عدة طعنات وعندما دخل الى الغرفة وجد الكتا ب ولكن لم يستطع لمسه فظل ينتظر لور من قتاله وعندما سمع صراخ قويا عرف ان لور قتل الرجل الوطواط فتجه لور الى الغرفة فقال فيان لم استطع تناوله ولكن كيف فقال لور اين لوتس ولورد فقال نحن ورائك وعندما التفت لهم وجدهم ام منهمكون فبتسم لور وقال لورد هل اخذت ثار اختك فهز راسه ولكن قال لور الكتاب لم يتحرك من مكانه كيف سنحركه فقال لوتس أتذكرون كلمة السلام التي نرددها اتذكرون فقال فيان اذكرها وقال لورد وانا اذكرها فامسكه ايدهم جميعا وبداء يقرؤنها حتى سقط الكتاب ففرح لور وقال فيان الان بدت مهمتك يالور افتح الكتاب وقراء لعنة السلام ولكن تردد لور وقال انا لاعرفا كيف فقال لورد ضع السيف في قلب الكتاب وستظهر الرموز وقرائها وعندما فعل لور ذلك استطاع ان يقراء للعنة السلام حتى انتتشر النور وضياء في كل مكان
فستيقضت الحيوانات من غفوتها وظهرت الشمس وافاقوملائكة الجن وبدئت الزمردة تشع التي يحمونها وظهرت ملائكه التي تحمي الناس ونتشرو الاقزام
واستيقظ كل من كان له مكانه
وعندا اغلق الكتاب لور شكرو اصدقائه ما فعل وعندما خرجو قال لورد لابد ان قبيلتنا عادت ارواحها التي ظلت ظائعة مائة سنه فقال فيان انا متشوق لابد ان ارواح قبيلتنا تجددت وعادو جميعا اما لوتس كان مسرور وشكرا لور وقال لقد كنت نبيل ولم يخب ظن صديقتنا فقاطعه لور وقال ماسمها فستغربو فقال لورد الم تخبرك فقال لا فقال فيان اسمها الماس فضحك لور وقال اسمها مضحك فستغربوا لما يضحك فقال لورد انت تتصرف على طبيعتك فقال لور نعم ياصديقي وقال لورد حان وقت الوداع وعندم تفرقو اتجه لور الى القصر فوجد كل شي قد تغير والجمال الطبيعة في كل مكان حتى تفاجاء بالملاكه فبهرا بجمالها وقد تغيرا شكلها فتجهت اليه الفتاة وشكرتة واثنت عليه وعرفيه عل الجميع فشكروه فخلع لور السيف وقدمها اليها وقال انا سعيد انني كنت معاكم رغم اني كدت اجن من ذلك فامرت الفتاة ان يقيما حفلة كبيرة وعرفته بوالديها ولكن استغرب لور وقال الم تقولي انهم ماتوا فبتسم والدها فقال عندما عاد الينا الكتاب حلت علينا كلمة السلام وعندما قرئتها عاد كل شي فظلو يحتفلون حتى ظهرا شق من سماء فقالت الفتاة حانا وقت عودتك فتجمعا كل القبيله يودعونه واهدوه هديه فاعطته الفتاة قلاده تقدير لجهوده وعندما اتجه الى الشق حتى ارتفع ودخل الى الشق ودخل الى عالمه وعندما فتحه عينه وجدا نفسه فوق صديقه ورد يبكي فقام من فوقه فصرخ صديفه لقد عااااد الاحمق اين كنت ايا الاحمق كدت اجن وانا ابحث عنك وعندما اتت اخته مسرعه وكان الغضب يملاء وجهها فرمت نفسها عليه وهي تبكي وتقول لقد اختفيت اسبوع ونحن نبحث عنك فصفعته على وجه واكمل عليه صديقه ورد فقال كدت اخل مصحة عقليه بسببك يادجاجة امك
فقاما واتجه الى البيت والمفاجاء وجد عمته ماسكه عصا المكنسة وضربته يقوة اين كنت الم تعلم اذا عرفا والداك انك تغيبت عن البيت سيقلقون عليك فقال لور انا كنت فقالت عمته رائحتك كريها ايها العفن هيا اذهب استحم وعندما ذهب استحم تذكر القلاده ولكن لم يجدها فعرف ان ورد اخذها فخرج من الحمام مسرعا فتجه الى غرفته وعندما فتح الباب وصابون على راسه صد
م بابنت عمته فحمرا وجهه وقال ورد ايها الغبي انت لم تكمل استحمامك انظر الى صابون ولكن لور كان ينظر الى ابنت عمه فوجدها مرتديه القلاده فسكت وعاد الى الحما م وعندما انتهى اتجه الى غرفته واذ بصديقه ورد يضع احمر الشفا فقال له مارايك لابد اني اصبحت جميلا فقال له اخرج سارتدي ثيابي فقال حسنا فتجه مسرعا واسقط لور وكان ورد فوقه يحاول تقبيله لكي يلصق احمر الشفا على خده وكان لور يقاومه حتى فوجاء بابنت عم لور فقام ورد عنه وقال كنت امزح معه فطلبت من ورد ان يساعدهم بتحضير العشاء فنزل معها وكان يرفع حاجبيه يتوعد لور بتقبيله
وعندما اجتمعا على المائدة بدؤ يتسامرون ولكن لور لم يرا ورد فقال للجميع الت ترو ورد فقالا لااااااااااااااااااااااا فشعر لور ان هناك مكيدة ولكن لم يابه وفجاء قفز عليه ورد وهو مرتدي ثياب الدخليه الفتيات وكان متبرج فقال ماريك لور فغضب لور وقال انت مجنووووووون ايها الاحمق فقال ورد ساوريك من الاحمق فهجم عليه وبداء يقبله حتى التصق احمر الشفاه على وجه وكان الجميع يضحكون وعندما حان وقت النوم عادو الجميع الى اوكارهم ولور يتذكر ماحدث له وكانها رحلة خياليه وان القلادة لن ياخذها من ابنت عمته فغفى لور حتى نام بسلام